الحاجة هي فعلا أم الاختراع، ألوف براءات الاختراع يتقدم أصحابها سنويا للحصول عليها لابتكاراتهم التي لا تعدو مجرد فكرة ربما تنقذ حياة أو تسهل عسيرا أو تترك دعوة خير على ألسنة المستفيدين منها.