أكثر من 20 ألف طفل عراقي ولاجئ سوري يعملون في أسواق كردستان العراق بعد أن أثقلتهم ظروف الحرب وأوجاعها، وجعلتهم أيتاما يبحثون عن قوت يومهم وعائلاتهم، وحرمتهم طفولتهم المسلوبة. محمد من هؤلاء فتعرف على قصته.