كان شابا وسيما ومؤثرا جدا وذا حضور طاغ، لمع اسمه في سماء النضال المقدس والكفاح من أجل فلسطين. يتلوّن كالحرباء أينما حل وارتحل بأناقته ولغاته الأجنبية المتعددة. كما قهر الموساد الإسرائيلي لسنوات طويلة في أوروبا والوطن العربي. في هذا التقرير نتعرف على رجل المخابرات الفلسطيني علي حسن سلامة.