عاش خير الدين الأسدي فقيراً منبوذاً ممن حوله، على الرغم من أنه قدّم تراثاً عظيماً، جعله علّامة موسوعياً يستحق التكريم بدل إهماله ونسيانه وضياع جثمانه.