في الثالث من مثل هذا الشهر عام 1987 كتب القدر نهاية واحدة من أشهر قصص النجاح وعشق الأضواء في قلب باريس، حيث رقدت امرأة على سريرها الفخم للمرة الأخيرة وبجوارها رسالة تحمل توقيعها وسطرا واحدا فقط هو “سامحوني، فالحياة لم تعد تُحتمل”.