يحيل الفيلم إلى لحظة تاريخية مهمة من محطات الاستعمار الفرنسي في الجزائر، الذي تفنّن خلال وجوده لمدة قرن و32 سنة في ابتكار صنوف كثيرة من العذاب وتجربتها على الأهالي.