بفيلم ”ذات مرة في هوليود“ المثير للجدل عاد تارنتينو إلى كان ليمنح ”لاكروازات“ دفئا من نوع خاص، يرفع من رصيد الدورة الـ72 بعدد النجوم، ويُعيد الذكريات إلى خطواته الأولى فوق البساط الأحمر.