حفّزت الصفقة التي تعرضها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الدول العربية للقبول بتسوية نهائية للقضية الفلسطينية، بالمساومة التي تقول بعض مراجع التاريخ إن السلطان العثماني عبد الحميد الثاني تعرّض لها على يد القادة المؤسسين للحركة الصهيونية، ورفضها رغم الإغراء الكبير الذي قدّمه اليهود...