لم تحرق النيران جسد محمد البوعزيزي وحده، فقد امتدت النيران التي أشعلها الشاب الغاضب في جسده لتحرق نظاما سياسيا غرس أنيابه وأظافره لأكثر من 50 سنة في الجسد التونسي الزاهر الأخضر. ولكن منذ ذلك الحين جرت مياه كثيرة في المشهد التونسي.