سيدرك المتفرج السخرية الكامنة في مشهد النهاية تمامًا كما أدركها في مشهد البداية. وما بين البداية والنهاية، يصنع ”صلاح أبو سيف“ ”ويسترن“ مصري بتقاليد خاصة جديدة…