في فيلم بعنوان “عباس 36” (اسم الشارع الذي يقع فيه المنزل) سلطت الجزيرة الوثائقية الضوء على أحد المنازل التي لا تزال موجودة بذاتها وأهلها، رغم أن من بناه وشيّده لا يملك منه إلا ذكريات سلفت أو أحلام باستعادته ولو بالشراء.