بين صفحات الأيام بالنسبة للبشير تناقضات كثيرة، فالرجل في نظر أجيال كثيرة وخصوصا من أبناء سياقه الفكري رجل إصلاح وتضحيات وزعيم عربي خدم الإسلام والإسلاميين. وهو في نظر المتظاهرين الذين أسقطوا نظامه مجرد رئيس عربي لم يستطع قراءة خارطة شعبه.