معظم الأعمال التسجيلية السورية لاتزال تحافظ على طزاجة موضوعية وفنيّة، ولم تسقط إلى اليوم في التكرار، وتصل إلى الجمهور مُغلفة بدماء المذابح وغبار المعارك وقساوة الواقع..