تعالج الحلقة الثالثة من هذا الملف والفيلم المرافق لها وضعية اللغة العربية اليوم ومدى ارتباط حالها بحال الوطن العربي. فالعربية اليوم تعيش مخاضا وثورة شك بسبب إشكالية الهوية والصراع مع اللهجات المحلية والعامية من جهة، وبسبب اصطدامها بلغات المحتل الأجنبي.