الهزة العنيفة التي شعر بها المصريون ووصلت ارتداداتها إلى جميع أنحاء العالم عصر يوم الاثنين 17 يونيو/حزيران 2019، مردّها إلى شبه إجماع البشرية على أن القصة تهمّ رجلا ذنبه أن جاءت به الديمقراطية. إنها قصة الرئيس الأكثر شرعية في تاريخ مصر ما بعد الملكية محمد مرسي العياط.