هل الهوية هي الوطن أم الجنسية، وهل الانتماء يكون للبلد الذي يتكلم لغته أن لموطن الإنسان الأصلي؟ هل ينجح الأديب اللبناني الفرنسي أمين معلوف في تأطير هذه المفاهيم؟