يؤكد مهرجان غوتنبرغ السويدي في دورته الثانية والأربعين، الانطباع المترسخ عنه -خاصة خلال العقد الأخير من عمره- كونه من أكثر المهرجانات العالمية اهتماماً بالسينما العربية، وهو اهتمام يزداد باطراد عناية وتقديماً.