الملفت للانتباه في الدورة الـ72 لمهرجان كان ثلاثة أمور: أولها عودة أسماء ثقيلة في السباق، واكتساح الأفلام التي لها امتداد مع السينما الفرنسية بشكل أو بآخر، واهتمام كان المتزايد بأفكار اليساريين.