عرفت فلسطين السينما مبكّرا قبل عام النكبة 1948، وخاضت السينما الفلسطينية حروبها طيلة ما يقارب السبعين عاما ولا تزال، وربحت معاركها وتجاوزت الأسوار العنصرية التي يضربها اللوبي الصهيوني المُهيمن على صناعة السينما في العالم.