لم يترك نور الشريف منذ طفولته لحظة واحدة من أعوامه الـ74 إلا وتعلم خلالها من دروس الحياة والفن، ووجد الفرصة دائما لتطبيق ما تعلم، لكن الدرس الأهم والأكثر محورية في حياته جاء مع البدايات المرتبكة لرحلة النجومية التي طالت، حتى بلغت ما يقارب 45 عاما.