لا شك في أن تأثير الثنائي الكوميدي ”لوريل وهاردي“ المتوارث ما زال يمتد حتى وقتنا الحالي حتى على أجيال عديدة لم تعاصر الثنائي ولا تنتمي إلى فترات توهجهما فنياً في فترتي العشرينيات والثلاثينيات.