ظل اسمها خالدا في الذاكرة التونسية بسبب كرمها وأعمالها الخيرية، فهي شخصية تاريخية ذات أبعاد مختلفة وثرية، فهي الأميرة سليلة الملوك، وهي الورعة التقية، وهي امرأة الدولة وسيدة المجتمع الأولى.