في كل كارثة إنسانيّة، ما عليهم إلا أخذ تصريحات المسئولين قولًا واحدًا وفردها بنشابة مناسبة لتصير فيلمًا وطنيًّا يلعب على أوتار حزن الفقد مع عزم الفخر، وهيّ خلطة لا تخيب إن تبناها الساسة أو رجال الدين أو الفنانون.