شارك

الأمل الأخير

جعفور، ذو الثلاث عشر ربيعا، يجد نفسه محاصرا بين مسارين في الحياة، إما أن يستجيب لرغبة أبيه ذي السبعين عاما ويتخلى عن دراسته ليحافظ على تقليد أسرته في رعي الغنم، وإما أن ينحاز إلى مسار الدراسة رغم رفض أبيه، الذي يجد في ولده الأصغر الأمل الأخير في الحفاظ على تراث الأسرة.