شارك

خفايا وادي السيليكون

تعدنا شركات التكنولوجيا العملاقة بمستقبل واعد ولكن هل يمكن أن تكون القوة التي يطلقونها إنما تنذر بمستقبل أشد سوءا؟ وما الذي يعطي وادي السيليكون القدرة على تغيير حياتنا؟

في هذه السلسلة يزور الصحفي جيمي بارتليت منطقة وادي السيليكون حيث مقرات الشركات العملاقة المعروفة مثل “غوغل وفيسبوك ويوبر وتويتر وأبل..”، ويلتقي برواد الأعمال الشباب الذين يحرصون على ترك بصماتهم وجني الملايين. يسافر بارتليت إلى كوبرتينو، إلى المقر الجديد لشركة أبل، حيث تدور معركة قانونية سيئة بين موظفي شركة أبل والسكان المحليين المحبطين.
يتحدث بارتليت إلى الناس الذين يتظاهرون: سائقو سيارات الأجرة الهنود الذين يشنون الحرب على أوبر، وسكان برلين الذين يدعون إلى حظر شركة إر بي إن بي. كما يلتقي بالناشط النمساوي الذي يهاجم فيس بوك والمفوض الأوروبي الذي يكافح لفضح شركة أبل من أجل التهرب الضريبي.
تظهر هذه السلسلة كيف يمكن للحكومات تنظيم مثل هذه الإمبراطورية الواسعة والمجردة؟ وماذا يعني نجاح “وادي السيليكون” ونفوذه بالنسبة لأولئك على الجانب الآخر من الفجوة التكنولوجية؟