شارك

مقص سيدي أحمد

يحكي الفيلم قصص "الختَّان" ورحلاته بين الجبال. نرصد استعداداته واستعدادات الأسر البسيطة لحفل الختان، تقاليدهم، أعرافهم، ورمزيات الحدث، نرافق بطل الفيلم منذ صلاة الفجر ونواكب تفاصيل حياته الكبيرة والصغيرة وكل ما تعلق منها بمهنته؛ نرافقه في سيارته المهترئة أو على بغلته التي يقطع بها المسالك الوعرة. نرصد تفاصيل أعراف وتقاليد قبائل المنطقة في حفلات الختان، في كل مدشر حكاية وللختّان حكاياته مع ساكنة الجبال ومع أطباء القوافل الطبية، يحكيها على لسانه وعلى لسان شخصيات ثانوية لها علاقة بالموضوع.