شارك

واحد منهم

زوجان من قطاع غزة لم يرزقهما الله بأطفال على مدار 18 عاما، فتبنيا طفلة، ولأن حبهم للأطفال كبير، كونوا فريقا طبيا لمعالجة الأطفال الجرحى لاسيما أطفال مسيرة العودة، ثم رزقهم الله بطفل بزراعة الأنابيب يتركونه عند أقاربهم ويتوجهون لإنقاذ الأطفال، وحصلت المفاجأة بعد أشهر من إنقاذ الجرحى، تعرض الزوج مدحت لإصابة في قدمه، و بترت رجله، وعادت زوجته بمفردها تواصل دورها على حدود غزة.