مرة أخرى وبمجهود خاص خارج المؤسسات الرسمية الثقافية في مصر، تُقام "بانوراما الفيلم الأوروبي" السابعة ..
يغيب الدافع المُلِحّ وراء فيلم " أمريكا.. تَصَوّر العالم من دونها "، والذي يُمكن تفسيره بمحاولة للإنتفاع ..
جاء الفيلم الوثائقي "أطفال قابيل" للمخرج المجري مارسيل جيرو،الذي يُعدّ تجربة جديدة قد لا تكون مسبوقة، حول فكرة الشرّ..
يحمل هذا النادي العتيد أكثر من اسم، وأول هذه الأسماء هو "نادي بولينغدون" الذي يقتصر على الذكور حصراً في إشارة أولى إلى التمييز "الجندري"
الجنيّ خرج من القارورة، هكذا وصف أحد المتحمسين للعملة الإفتراضية "بيتكون"، المسار المتصاعد لهذه الأخيرة ..
يصلح هذا الفيلم نموذجا في رأيي للتوقُّف أمام العيوب التي تشوب الكثير من الأفلام الوثائقية التي يخرجها المخرجون الشباب في السينما المصرية تحديدا.
أما فيلم (تلّة الحرية) الذي نحن بصدده فهو أقرب إلى التحفة البصرية التي تنطوي على قدرٍ كبير من التأمل والغوص في الشخصيات الرئيسية
رعد مشتّت الذي ترسّخت تجربته الإخراجية في مضمار الفيلم الروائي القصير حيث أنجز ثلاثة أفلام روائية قصيرة
 سينمات عربية
 المزيد